هاهو مجلس الامن بعد ثلاثين يو
م من العدوان الهمجى على لبنان و شعبه بايعاز من البيت الابيض قد اصدر قراره المجحف فى حق اللبنانيين و هاهى مؤشرات انتهاء الحرب السادسة و التى ادخلت العرب بفضل المقاومة الاسلامية اللبنانية مجددا التاريخ من بابه الواسع و بشرف تلوح فى الافق و لا يسعنى من خلال موقع -مكتوب- العربى الا ان ابارك هدا الانتصار و امجد ابطاله و صانعيه بقيادة رمز الشهامة و الرجولة الشيخ حسن نصر الله. هدا الصنديد المتواضع دى التصورات الواقعية و الاستراتيجية و الصريح فى تخاطبه مع الشعب اللبنانى و من ورائه الشعوب العربية و الاسلامية التى وقفت و تضامنت مع القضية اللبنانية العادلة مند اول يوم من العدوان البربرى فلقد توعد حسن الصهاينة بهزيمة نكراء فى ارض الوغى فصدق وعده بفضل عزيمة المجاهدين و قدرة الله سبحانه و ما يمر يوم من العارك الا و تطالعنا بيانات من المعركةعن مزيدا من الصمود و كدا مزيدا من الخسائر فى صفوف الجيش الصهيونى –الاسطورة فى العتاد و فى الارواح. رغم ما يتوفر عليه من امكانيات و ترسانة عسكرية جد متطورة من صنع امريكى و اسرائيلى…ان الخطط العسكرية التى انتهجتها المقاومة لاستنزاف القدرات العسكرية للعدو ادهلت جورج بوش الثانى قائد اليمين الانجيلى المتطرف و ابلير و اولمرت رئيس الدولة العبرية و من معه كوزير الدفاع و قائد الاركان و ها نحن الان نشاهد التصدع الدى بدا يحدث داخل الحكومة الصهيونة بفعل النكسة العسكرية التى لحقت بجيشها الدى كان بمثابة قوة عسكرية ردعية بمنطقة الشرق الاوسط لا تقهر…و لولا صمود المقاومة و افشال المخطط الصهيونى الصليبى لما تمكنت الامة العربية من رفع الهامة و الراس و التحدث بمجلس الامن بشجاعة و حزم رغم المواقف السلبية و المخدلة لاتظمة عربية عديدة فى بداية الحملة العسكرية الغاشمة على الشعب و السيادة اللبنانية..و لا احد من الغيورين عن القومية العربية و العقيدة الاسلامية و ربما المسيحية باستطاعته نسيان بعض الفتاوى التى صدرت ضد المقاومة بل جرمتها و انحازت للعدوان الاسرائيلى بحجة ان المجاهدين ينتمون فى اغلبيتهم للشيعة رغم ان الدين الاسلامى بريئ من الطائفية بل يحبد لان فى اختلاف الاراء رحمة -المداهب-..لا علينا تحقق النصر و ال

























ة و معنوية ينتظرها الراى العالمى فى هذه اللحظات… لان ثمة تساؤلات و شكوك تحوم حول ما ادعته المخابرات البريطانية باحباطها لمحاولة تفجير طائرات كانت متجهة نحو الولايات المتحدة و على متنها المئات من المسافرين المدنيين من جنسيات مختلفة و ادعت ذات المخابرات انها تمكنت من توقيف 21 شخص متورطين و يشتبه فى ضلوعهم فى هذه العملية الارهابية و كانت المخابرات تترصد تحركاتهم منذ سنة الا ان القانون فى اى بلد ينص على ان المتهم بريئ الى ان تبث ادانته… وريثما ثبت السلطات البريطانية الادلة… تربط عدة اطراف سياسية و خبيرة من داخل و من خارج ابريطانيا و الولايات المتحدة الامريكية التى سارع رئيسها جورج بوش لابداء تفاؤله ازاء التفطن لهده العملية الذى ربطها بالفاشية الاصولية المخططة من قبل القاعدة….و ما يدعو للشك حول هذه المزاعم هو تكذيب وزير الداخلية الباكستانى لما ذهبت اليه السلطات البريطانية على ان المخابرات الباكستانية وراء مساعدتها على تفكيك هذه الشبكة مما يبرز مدى التناقض الموجود فى هذه القضية التى يربطها عدة محللين سياسيين و خبراء عسكريين بمحاولة للبمخابرات البريطانية بالتنسيق مع نظيرتها الامريكية و طبعا الموصا د الاسرائيلى لتوجيه انظار الراى العام الدولى سيما البريطانى و الامريكى و الاسرائيلى عن الاحداث الدامية التى يعيشها لبنان الجريح و محاولة الصاق تهمة الارهاب الدولى لحزب الله.. بعد ان كبد الجيش الصهيونى المدعم ماديا و معنويا من طرف الدول الاوروبية و البيت ا الابيض خسائر كبرى فى الجنود و فى العتاد العسكرى المتطور لان الحكومة الاسرائلية بدات تشعر بثقل مسؤولية الافلاس و سوء التخطيط مما ادى لمحاولة شن حرب نفسية خارجية و النقطة الملفتة للانتباه هو قرار الحكومة بتاخير انطلاقة خطة توسيع الحرب البرية داخل الاراضى اللبنانية التى تبناها مجلس الامن الاسرائيلى المصغر بالاغلبية و الذى رد عليه زعيم المقاومة الاسلامية الباسلة الشبخ نصر الله فى حينه متوعدا الصهاينة بحرب ضروس تحولهم لمقابر منتشرة على الاراضى اللبنانية الطاهرة و من هنا حدث الارتباك و تيقن العدو بان المقاومة جاهزة لكل التحولات فى هذه الحرب السادسة التى تكسرت بها - مقولة الجيش الاسرائيلى الاسطورة - كا يتسائل كل مهتم بملف هذا العدوان الغاشم هو تزامن عملية احباط تفجير طائرات مدنية من طرف ارهابيين اسلام
جاهدين البواسلل فى لبنان الجريح يصنعون التاريخ المعاصر ببصمات من ذهب بصدهم للهمجية الصهيونية الصليبية عاى الشروط الحدودى اللبنانى الاسرائيلى بتلقينهم للجيش الصهيونى دروسا فى الشجاعة على ارض النزال و قد مر لحد الان شهر الا يوم…فهاهو بوش و ابلار و المرت و من حذا حذوهم يعيشون ارتباكا لا مثيل له رغم التظاهر بالصلابة و الحزم على الانتصار الا ان زعيم الامة العربية الاسلامية منها و المسيحية وضح حدا بخطابه القيم لمحاولات التظاهر بالقوة و الباس… و من فنزويلا يظهر رئيس ليس من جلدتنا و هو المحترم شافيز بموقف حازم لم يجرا عليه لحد الساعة اى زعيم عربى فلقد هدد هذا الزعيم بقطع العلاقات مع الكيان الصهيونى بعد ان اقدم على الخطوة الاولى…انه بهذه المواقف الشجاعة يضع قاداتنا امام المحك و كانى اراهم قد بدؤوا يتململون يمينا و شمالا امام الضغوطات الممارسة من قبل القوى العظمى المدعمة للكيان الصهيونى لاجبار القيادة اللبنانية على الموافقة على مشروع قرار العار بتعديلات سطحية تصب فى مجملها فى الخانة الاسرائيلية و هذا ما اشار اليه زعيم المقاومة الشيخ حسن ةنصر الله و كانى به يحذر من مغبة الخضوع للمساومات على حساب دماء اللبنانيين و المشردين و المنكوبسين و كل ضحايا العدوان المتوحش.. و ان نجحت معظم الاتظمة العربي
ما اوردته احدى الفضائيات العربية يرد عن انشغالات مستوطنى احدى المناطق الاسرائيلية التى تعرضت عدة مرات لصواريخ المقاومة اللبنانية بان سبب دوى صفارات الانذار خلال هذه الايام بدون ان تسقط صواريخ حزب الله مرجعه لمرور اسراب من الطيور المهاجرة فوق السماء الاسرائيلية فتحدث تشويشا على الاجهزة التى تطلق صفارات الانذار لعدة مرات متتالية فيصاب المستوطنون يالخوف و الهلع و يلجؤون للملاجئ … هذه الواقعة و ان صدق صاحبها او المهندسون لترويجها فى اوساط المستوطنين تؤكد مدى هشاشة شعب الله المختار كما اراد المفكرون و مؤسسوا الدولة العبرية وصفه …كما تؤكد ضعف الشخصية الاسرائيلية التى لا تقوى على مواجهة الموت و مدى التعلق بملذة الحياة فلم يكن يخطر يوما فى بال هذا الشعب ان يتعرض فيه للقصف الصاروخى من جهة خارجية معتبرا نفسه افضل شعوب المعمورة و وهاهو اليوم يبحث عن مخرج يعيد له الامن و الامان المفقودين طيلة هذه الاسابيع فكيف لعله يعتبر من الاماسى و الاحزان التى يعيشها الشعب الفلسطينى على ايدى المححتل الصهيونى طيلة امد بعيد ثم التحق به الشعب اللبنان فهل يتمكن شعب الله المختار كما ادعوا من مواجهة الصعاب ان استمرت الحرب… سؤال ستجيبنا عنه الايام المقبلة و الشيئ المؤكد هو استطاعة المقاومة الاسلامية اللبنانية من كسر شوكة رابع قوة عسكرية فى العالم كما تمكنت رغم ضعفها امام الكيان الصهيونى من
مغنيين بالنسبة اليهم عالميين مقابل مستحقات بالعملة الصعبة و الشى المحزن هو تعمد هذا الصنف م
من منا لم يتاثر و يتالم و هو يتابع بقلبه و بجوارحه تحركات وزراء الخارجية العرب بالجلسة التى عقدوها بالعاصمة الغالية بيروت عندما تكلم رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة و هو يبكى مخاطبا نظرائه العرب و من ورائهم رؤساء و ملوك و حكام الامة العربية معتزا بعروبة لبنان و بمقاومتها الباسلة التى تمكنت لحد الان من الصمود فى وجه الترسانة العسكرية الصهيونية…انه فعلا موقفا شجاعا ابداه هذا الرجل الذى لم يقوى على اخفاء حسرته و خيبته من مواقف العديد من الانظمة العربية اتجاه ما يتعرض له الشعب اللبنانى قرابة شهر من الابادة المنظمة على ايدى الكيان الصهيونى و قد سبقته الدموع كاشارة للحزن و الاسى على الوضع المخجل لهذه الانظمة و قد لفت انتباهى ارتباك بعض ضيوف سنيورة و هو يوجه اللوم للمتخاذلين…. منهم من سبق لهم و ان وجهوا اللوم و حملوا حزب الله مع بداية الحرب السادسة مسؤولية العدوان اللصهيونى -الصليبى على لبنان و كانى يهذه الانظمة شعرت بالذنب و هى الان تسعى للتكفير عما صدر عنها من مواقف غير مشرفة… المهم ان مجلس وزراء الخارجية العرب بقيادة عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية التى لم تفلح يوما من تحقيق الاجماع الشجاع حول عدة قضايا عربية فى مقدمتها القضية الفلسطينية جوهر الصراع العربى الاسرائيلى هو اصرار هذا المجلس على الوقوف الى جانب القيادة و الشعب و المقاومة اللبنانية فى وجه مشروع قرار العار


ر بالجزائر انها انسانة عظيمة عظمة بلدها لبنان و زادت بموقفها الرافض الفرار برا او جوا نحو عواصم عربية او اوروبية هروبا من همجيةالاحتلال الاسرائيلى المتغطرس و متابعة خطة هذا العدو المتمثلة فى ابادة شعب عربى مسالم عن طريق الفضائيات او بواسطة الهاتف كما فعله الكثير من الفنانين و الفنانات اللبنانيين اللذين حملوا حقائبهم و ما يملكون و سارعوا مهرولين نحو المطارات طالبين النجدة و النجاة بعواصم اخرى زادت مجدة بموقفها هذا كبرا واعتزازلدى المعجبين باغانيها عبر البلدان العربية و الغير عربية…ان تصميم هذه المراة المتالقة على البقاء بلبنان الى جانب ابناء وطتها تقاسمه الضراء والسراء رسالة واضحة للعدو و الصديق عن اصالة الكثيرين من الفنانين و المثقفين و رجال اعمال لبنانيين.. انها صورة من اروع صور الصمود و التصدى للغطرسة الصهيونية و الامريكية..من الجزائر ام الشهداء اتقدم لهذه المراة الشجاعة نيابة عن نسبة كبيرة من الجزائريين و الجزائريات بالف تح