هاهى الصهيونية تلطخ شرفكم… صدوها ان اسنطعتم يا عرب…
كتبهاcheikh saba ، في 18 يوليو 2006 الساعة: 18:11 م

لكم اصبح القادة العرب و المسلمين مرتبكين و مفتونين و عاجزين عن اقناع شعوبهم الغاضبة و الناقمة على مواقفهم المتخاذلة بالتظاهر بالحزم و الجد فى مناهضة العدوان الصهيونى الغاشم هذه الايام على سيادة و كرامة و الحق فى الحياة للاشقاء فى لبنان الجريح و اخواننا فى فلسطين السليبة و فى بلد الرافدين- العراق المحتل…انه العار و الخزى يبقى مرسوما على جبين هذه الانضمة مسلوبة الحق فى اتخاذ قرارات فى مثل هذه الاوضاع العدوانية…ان تتبعى لتحركات فاداتنا من رؤساء جمهوريات و لملوك باستثناء البعض وهم يكثفون هذه الايام من اتصالاتهم الديبلوماسية اتجاه من …اتجاه البيت- الابيض- للضغط عن الابن المدلل الذى تحدى الانطمة العربية و الاسلامية و عرى عيوبهم امام شعوبهم من اجل توقبف الاته الحربية مما يجعلنى اخجل من نفسى امام انظار بقية شعوب العالم من العجم …حقبقة اننى و كغيرى من افراد الامة اتالم و اتحسر على ذاك الزمان الذى كان فبه القادة و السلاطين لا يخافون- الروم- و - الصلبيين - و غيرهم…و السر فى عظامة هاؤلاء الرجال انهم احبوا الموت فمنحت لهم الحياة الكريمة لا حياة الذل والمذلة …اجتمع وزراء الخارجية العرب و با ليتهم ما اجتمعوا و هاهم مندوبوا هذه الانظمة لدى الجامعة العربية بحاولون انفاذ مواقف القادة بالسعى لتلطيف الاجواء و اقناع الانظمة التى اندمجت ضمن المخطط الامريكى حنى لا افول الاسرائيلى لحضور دورة رؤساء و ملوك العرب و المسلمين و من هنا يتضح جليا ضعف الصف الفادة و الملوك حتى لا احمل الشعوب مسؤولية ما يحدث و ما سيحدث … و بالمناسية اوجه نداءا للاشقاء بسوريا ان يعدوا العدة لصد اى عدوان صهيوتى لان كل المؤشرات تدل على احتمال تعرض السيادة السورية لاعتداء اسرائيلى بدعم امريكى و اوروبى و فى ظل صمت عربى…و ان لدى هذه الانظم ةقليل من الجراة فتحرك ما تملك من قوة ردعية و اعطاء الابن المدلل لامريكا درسا يعيده لرشده و لصوابه و يعيد حساباته مستقبلا عندما يفكر فى اى عدوان او غزو على اية دولة عربية او اسلامية…كفانا اتكالا على مجلس الخوف- عفوا- الامن الدولى- و على هيئة الامم -المتخذة-عفوا المتحدة..ردوها بالفعل لا بالقول و التمنى على -ابن صهيون ان… استطعتم… با عرب……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























