الشباب العربى بين الحرمان الداخلى و الهجرة نحو البلدان الاوروبية..

كتبهاcheikh saba ، في 19 يوليو 2006 الساعة: 19:59 م

كتب على الشباب العربى بجل الاوطان العيش تحت ;ùh, الفقر و الحرمان فى شتى المجالات رغم ما تزخر به هذه الاوطان من خيرات باطنية و سطحية تجلب لخزائنها القناطير المقنطرة من العملة الصعبة لما تتوفر عليه من اباربترولية و معادن من ذهب و … لكن هذه الموارد المالية  لا تعرف الرعية عن وجهتها الا الشيئ القلبل و هو ما تفضل الانظمة ترويجه من اخبار مقتضبة حول ما تريد الاعلان عنه بخصوص الميزانيات السنوية الموجهة للتنمية لبلوغ شعار زائف يسمى الازدهار و التطور…الا ان الاواقع المعيشى المر لاغلبية السكان يكذب هذه النغمة و فى ظل بحبوحة مالية تنعم بها فيئة قليلة من محبط المسؤولين الكبار وحاشيتهم و الموالين لهم من خدم و حشم لا نجد الاغلبية من المحرومين من هذه الخيرات التى انعم الله بها على الامة العربية و الاسلامية و  اخص بالذكر فيئة الشباب الناقم على حكامه سوى الهجرة الفردية و الجماعية نحو الدول و الانظمة الاجنبيةهروبا من جحيم عيش صعب باعتماده كل الوسائل لبلوغ هدفه و ان كان ذلك على حساب حياته فكم من شاب فقد حياته  و  على متن زوارق غير ملائمة للملاحة البحرية او على متن شاحنات  تفتقد   لشروط السفر من بلد لاخر برا المهم يالنسبة لهاؤلاء الشباب الوصول الى بلد اجنبى لعله يجد هناك نوعا من الطمانينة و شيئا من الكرامة عوض احتقار و مذلة بين ابناء البلد الواحد…هذه المعادلة غير موجودة بهذا الشكل الخطير عند الامريكيين و الاوربيين… و الشيئ المؤسف فى هذه المعادلة هو اتساع العدوى لتصيب الجنس العربى اللطيف بحيث فضلت الماءات من الفتيات هجرة العائلات و المجتمعات و الاوطان نحو ما تعتبره بلدان الجن  و  الملائكة و هناك يتم التنازل مقابل مسكن و ملبس و اكل   و بضعة  دولارات  و  نقودا من الاوررو على الشرف و الكرامة- للاسف- فترتمى الفتاة العربية بين مخالب مافيا المتاجرة بالجنس و من هنا تدخل الحملة التبشيرية و التنصيرية و الصهيونية بسهولة و بطريقة  ذكية و من خلال العلاقات الجنسية الغير قانونية و الغير مسموح بها شرعا… يظهر الى الوجود اطفال من اباء من اصل يهودى و ماجوسى و نصرانى و …و…و  ما يدرينا ان لم يرسل هاؤلاء الاطفال و هم  كبار الى اوطاننا باسم التبادل الثقافى او العلمى او التجارى لتنفيذ خطة التوغل الصليبى و الصهيونى المنهجة يطريقة ديبلوماسية فبعلم العدو اسرارنا و يقفى خطانا الحضرية و يبث نمجنمعاتنا المزيد من الرذيلة و الفسق و الانحلال الخلقى و قد نجح فعلا لحد الان فى مسعاه فى غياب استراتيجية حقيقية لمواجهة المد الصليبي و الصهيونى الثقافى و الاخلاقى..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر