ماجدة الرومى…فنانة…تتخندق مع ابناء شعبها فى محنته…
كتبهاcheikh saba ، في 25 يوليو 2006 الساعة: 21:06 م
لقد اثبتت الفنانة المحترمة و محبوبة الجماهي
ر بالجزائر انها انسانة عظيمة عظمة بلدها لبنان و زادت بموقفها الرافض الفرار برا او جوا نحو عواصم عربية او اوروبية هروبا من همجيةالاحتلال الاسرائيلى المتغطرس و متابعة خطة هذا العدو المتمثلة فى ابادة شعب عربى مسالم عن طريق الفضائيات او بواسطة الهاتف كما فعله الكثير من الفنانين و الفنانات اللبنانيين اللذين حملوا حقائبهم و ما يملكون و سارعوا مهرولين نحو المطارات طالبين النجدة و النجاة بعواصم اخرى زادت مجدة بموقفها هذا كبرا واعتزازلدى المعجبين باغانيها عبر البلدان العربية و الغير عربية…ان تصميم هذه المراة المتالقة على البقاء بلبنان الى جانب ابناء وطتها تقاسمه الضراء والسراء رسالة واضحة للعدو و الصديق عن اصالة الكثيرين من الفنانين و المثقفين و رجال اعمال لبنانيين.. انها صورة من اروع صور الصمود و التصدى للغطرسة الصهيونية و الامريكية..من الجزائر ام الشهداء اتقدم لهذه المراة الشجاعة نيابة عن نسبة كبيرة من الجزائريين و الجزائريات بالف تحية و الف تقدير فموقف شجاع كهذا ليس فى متناول الجميع فهناك رجال فروا فى صمت للاختباء فى اماكن بعيدة خارج لبنان الذى هو الان يدمر امام مسمع و مراى من العالم خاصة الانظمة العربية التى نراها قد ذاب وجودها بين لاءات البيت الابيض و تعنت الكيان الصهيونى و سياتى الدورعلى سوريا و ايران ان انهزم لا قدر الله حزب الله اما جيش تقوده امريكا بالفكر و بالسلاح و بالتخطيط الحربى..ان مجدة الرومى عينة من صمود المراة العربية فى مثل هذه المحن كما هى عليه المراة الفلسطينية و المراة الافغانية و المراة العراقية التى عبث الامريكان بشرفها امام مراى و مسمع القادة العرب و المسلمين و صرخت و استغاثت لكن استغاثتها لم تصل و لم تحرك غيرة و مشاعر انظمة عاجزة الا على اضطهاد و التنكيل بشعوبها و لا علينا لا تزال الامة العربية و الاسلامية بخير ما دام هناك كفاح و صمود لدى الرجل و لدى المراة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























