المسيحية والاسلام يتخندقان ضد الصليبية و الصهيونية فى لبنان…

كتبهاcheikh saba ، في 28 يوليو 2006 الساعة: 19:54 م

 

لقد وضع اميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية جهرا حدا  لمحاولات البيت الابيض و ربيبتها الحكومة الاسرائيلية الهادفة لنشر سموم الفتنة الطائفية بين الشعب اللبنانى الواحد لتسهيل مهمة  اختراقه من الداخل بعد ما منى الكيان الصهيونى بهزيمة غير متوقعة على ايدى المقاومة اللبنانية بزعامة الشيخ المحنك حسن نصر الله فى معارك  منطقة بنت جبيل فى اول مواجهة برية حدا بجزمه و تصميمه على مواجهة العدوان الصليبى الصهيونى بقيادة بوش واليمين المتصهين  و بدعم من لدن دول اوروبية و انظمة عربية منبطحة بتعهده بعدم الخضوع للضغوطات الخارجية الهادفة لتدخل  المؤسسة العسكرية اللبنانية لارغام حزب الله  المشكل من مقاومين لبنانيين لتجريده من اسلحته و امام الملا قالها لحود بان الخطة الاسرائيلية لن يكتب لها النجاح بل لمح لحود  و هو رئيس منتخب لا معين كالكثير من رؤساء انظمة عربية بالمنطقة لاحتمال دخول الجيش اللبنانى بمعية المقاومة للدفاع عن سيادة و استقلال لبنان فى حالة الضرورة…ان موقف هذا الرجل زاد من معنويات المقاومة و كذا من معنويات الشعوب العربية المؤازرة لمقاومة التوسع الصهيونى الصليبى بمنطقة الشرق الاوسط و من هذا المنطلق تتحد المسيحية السمحاء مع الدين الاسلامى الحنيف لصد حملة الصليبيين بقيادة بوش وانجلترا التى تحولت لتلميذ غبى يتلقى الدروس على ايدى الامريكان و قد اتضحت التبعية المفرطة لرئيس الوزراء البريطانى طونى ابلير من خلال المؤتمر الصحفى بواشنطن  نهاية الاسبوع بحيث ظهر ابلير فى موضع ضعف و خجل امام مواقف حليفه فى غزو العراق و لفغانستان فالرجل عاد للعاصمة البريطانية منهزما ديبلوماسيا لكونه لم يتمكن من افتكاك موافقة البيت الابيض على وقف اطلاق النار ووضع حد  لم البلدين لكن بعد تنفيذ الكيان الصهيونى لخطته.. و الشئ المؤكد ان الواصلة العدوان الهمجى الاسرائيلى على لبنان و ما عدى اتفاق لا يغنى و لا يشبع من جوع و المتمثل فى نشر قوات اممية على الحدود بينرئيش بوش لم يعر الانظمة العربية و الاسلامية و شعوبها اي احترام بل تعهد بتطبيق مخططه الجهنمى الصليبى الصهيونى بقوة النار و الدمار باسم نشر الحرية و الديموقراطية و مكافحة الارهاب و الظلامية اينما كانت حتى حركة حماس الفلسطينية المنتخبة ديموقراطيا على راس الحكومة ادخلها بوش الديموقراطى جدا  ضمن  القائمة السوداء فى القرن الواحد و العشرين كما قال… و تبقى تهديدات بوش لمهاجمة ايران و سوريا قائمة الا اذا انبطحت هاتان الدولتان و نفذ تا لاءات امريكا و الغرب…الم يستنتج القادة العرب المتخاذلين لكل هذه الدروس و العبر و  لو بانتفاضة نوعية ضد هذا الاذلال الذى لم تعرفه الامة سابقا فكافكم تشبثا بالايادى و بالاسنان بالكراسى…عيب و عار عليكم هذا الانبطاح الغير مبرر و فى نفس المسعى تاتى وعود زعيم حزب الله الشيخ حسن نصر الله الذى طمان المشككين داخل و خارج لبنان  بشان شرف المقاومة و حسن  نواياها اتجاه الحكومة و القيادة اللبنانية و بصورة ادق اهدى النصر المنشود على الجيش الاسرائيلى لجميع اللبنانيين بمختلف اطيافهم و مشاربهم و انتماءاتهم الروحية و الدينية و ان المقاومة ما هى الا وسيلة لتحقيق الغاية و من هنا يتضح جليا التنسيق الديبلوماسى و السياسى بين قيادة المقاومة و رئاسة الجمهورية اللبنانية…

  

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المسيحية والاسلام يتخندقان ضد الصليبية و الصهيونية فى لبنان…”

  1. الله أكبر، الله أكبر ، الله أكبر، إخوتي في الله في كل مكان من هذه المعمورة، أناشدكم بحق الأخوة الإسلامية التي بيننا أن ترفعوا أكف الضراعة إلى المولى جل و علا سائيلنه أن ينصر إخواننا و أحباءنا و فلذات أكبادنا مجاهدي المقاومة اللبنانية و الفلسطينية، اللهم سدد رميهم و اشحذ أسلحتهم و قوي شوكتهم و اهزم عدوهم، ايها المؤمنون أيها الشرفاء في كل مكان ها هو التاريخ يعيد نفسه و ها هو الله يمن على الأمة بيوم فرقان جديد فلا يتخاذلن أحد منا على نصرة دين الله و رفع كلمة الله، يقول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه في معنى الحديث: ((ما من رجل قاتل لتكون كلمةالله هي العليا فقتل فهو شهيد))، فاللهَ نسأل أن يتقبل قتلانا شهداء و أن يشفي و يعافي جرحانا و أن يؤيد بالتصر مسعانا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر