هل ستحرك دموع السنيورة ضمائر حكام العرب….
كتبهاcheikh saba ، في 7 أغسطس 2006 الساعة: 16:05 م
من منا لم يتاثر و يتالم و هو يتابع بقلبه و بجوارحه تحركات وزراء الخارجية العرب بالجلسة التى عقدوها بالعاصمة الغالية بيروت عندما تكلم رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة و هو يبكى مخاطبا نظرائه العرب و من ورائهم رؤساء و ملوك و حكام الامة العربية معتزا بعروبة لبنان و بمقاومتها الباسلة التى تمكنت لحد الان من الصمود فى وجه الترسانة العسكرية الصهيونية…انه فعلا موقفا شجاعا ابداه هذا الرجل الذى لم يقوى على اخفاء حسرته و خيبته من مواقف العديد من الانظمة العربية اتجاه ما يتعرض له الشعب اللبنانى قرابة شهر من الابادة المنظمة على ايدى الكيان الصهيونى و قد سبقته الدموع كاشارة للحزن و الاسى على الوضع المخجل لهذه الانظمة و قد لفت انتباهى ارتباك بعض ضيوف سنيورة و هو يوجه اللوم للمتخاذلين…. منهم من سبق لهم و ان وجهوا اللوم و حملوا حزب الله مع بداية الحرب السادسة مسؤولية العدوان اللصهيونى -الصليبى على لبنان و كانى يهذه الانظمة شعرت بالذنب و هى الان تسعى للتكفير عما صدر عنها من مواقف غير مشرفة… المهم ان مجلس وزراء الخارجية العرب بقيادة عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية التى لم تفلح يوما من تحقيق الاجماع الشجاع حول عدة قضايا عربية فى مقدمتها القضية الفلسطينية جوهر الصراع العربى الاسرائيلى هو اصرار هذا المجلس على الوقوف الى جانب القيادة و الشعب و المقاومة اللبنانية فى وجه مشروع قرار العار المعد من طرف فرنسا و الولايات المتحدة بمعية الاتحاد الاوروبى الذى يرسخ فى مضمونه النظرة الاسرائيلية كما جاء على السنة القيادة الوطنية اللبنانية الرافضة لهذا المشروع الذى ارادت امريكا تمريره عن طريق النظام الفرنسى الذى ادعى تضامنه و صداقته للبنان و للعرب لكن الحقيقة كشفت نفاقه و مكائده بانحيازه السافر للدولة العبرية و من الجزائرارض المليون و نصف المليون شهيد… االبلد الذى ذاق شعبه شتى انواع الاستعمار الهمجى طيلة 132 سنة على ايدى الفرنسيين.. اقول ان النظام الفرنسى كما اعترف احد المؤرخين من جلدته ذى اديولوجية استعمارية كما هو الحال بالنسبة للذهنية الاسرائيلية و الامريكية فحذار من الديبلوماسية الفرنسية فانها منهم و لن تقف ابدا الى جانبنا نحن العرب و المسلمين… و اتمنى ان يتحد العرب و المسلمون و المسيحيون كرجل واحد هذة المرة بالفعل لا بالشعارات الجوفاء لفرض الشروط السبعة التى تطالب بها الدولة اللبنانيةو تمريرها بشكل او باخر باروقة مجلس الامن الدولى المشكل للاسف فى معظمه من الدول المدعمة او المتضامنة مع الكيان الصهيونى…انها الفرصة الاخيرة و التى لاتعوض تمنحها المقاومة للانظمة و للشعوب العربية لرفع رؤوسهم شامخة
و للتخلص من المذل و التبعية ….و املى ان تنجح المملكة السعودية فى عقد قمة عربية طارئة لتذويب الخلافات بين الاشقاء و توحيد الصف لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 8:56 م
اشكرك اخي شيخ سبا علي هذا المقال الرائع
نتمتى لقادتنا الذين خذلونا التعلم من لبنان وشعبة
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 5:43 ص
اسعد الله أوقاتك بكل خير ،،،
أخي العزيز أقول وبكل الأسى بأنه لم ولن يكون هناك أي موقف جريء من قبل أي من الحكومات المتخاذلة والتي برهنت عليها الدول العربية باستثناء سوريا ولبنان وفلسطين تجاه المخطط الاستعماري والهدف الوحيد الان لكل هذه الحكومات هو الركض وراء السياسة الأمريكية للبقاء في أماكنهم مع العلم بأنهم يعلمون علم اليقين بأن نهايتهم كنهاية صدام لأن الاستعمار لا ولاء له ولا ذمه ونحن لا ناخذ العبر ولا الدروس من التاريخ ، فلا حول ولا قوة إلا بالله ،،، لك تحياتي ،،،
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 5:55 ص
للأسف الشديد انطلت لعبة حزب الشيطان على العرب والمسلمين, فهو المتسبب الرئيسي لدمار لبنان بناءً على التوجيهات الإيرانية طبعاً، وقد استفاد من هذه الحرب شهرة وسمعة في كافة العالم الإسلامي لم يكن يحلم بها. فصوره وأعلام حزبه الشيطاني اصبحت ترفع في كل مكان.
يخرج علينا كل يوم في قناته ويهدد ويتوعد انه سيضرب اسرائيل وسيضرب مابعد بعد بعد البطيخ.
ماهي النهاية؟ ماهي النتيجة؟
للأسف لعبة قذره
والله إن القلب يعتصره الألم من مشاهد القتل والتدمير ولكن لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يانصر الله حسبنا الله في كل من عادا المسلمين وعادا ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وارضاهم.
وأخيراً أقول تباً للمقاومة إذا جعلتني أعادي الصحابة
وتباً ثم تباً ثم تباً للمقاومة إذا جعلتني في صف من يتهم أمي وأم المؤمنين (فقط المؤمنين) بالزنا، حسبي الله ونعم الوكيل
هل عائشة (حبيبة رسول الله وقرة عينه) زانية؟
والله لن أقف ماحييت في صف من يعادي الإسلام ويعادي رموز الإسلام
والسلام على من اتبع الهدى
أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 9:06 م
كلنا تأثرنا جدا بدموع السنيورة ولكن هنعمل إيه مش إحنا اللى مفروض يتأثر إحنا إتأثرنا بما فيه الكفاية مش كده ولا إيه!