طيور مهاجرة ترعب شعب الله المختار….

كتبهاcheikh saba ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 19:08 م

استوقفنى رد  احد القادة الاسرائليين و هو كما اوردته احدى الفضائيات العربية  يرد  عن انشغالات مستوطنى احدى المناطق الاسرائيلية التى تعرضت عدة مرات لصواريخ المقاومة اللبنانية بان سبب دوى  صفارات الانذار خلال هذه الايام بدون ان تسقط صواريخ حزب الله مرجعه لمرور اسراب من الطيور المهاجرة فوق السماء  الاسرائيلية فتحدث تشويشا على الاجهزة التى تطلق صفارات الانذار لعدة مرات متتالية فيصاب المستوطنون يالخوف و الهلع و يلجؤون للملاجئ …  هذه الواقعة و ان صدق صاحبها او المهندسون لترويجها فى اوساط   المستوطنين  تؤكد مدى هشاشة شعب الله المختار كما اراد المفكرون و مؤسسوا الدولة العبرية وصفه …كما تؤكد ضعف الشخصية الاسرائيلية التى لا تقوى على مواجهة الموت و مدى التعلق بملذة الحياة فلم يكن يخطر يوما  فى بال هذا الشعب ان يتعرض فيه للقصف الصاروخى من جهة خارجية معتبرا نفسه افضل شعوب المعمورة و وهاهو اليوم يبحث عن مخرج يعيد له الامن و الامان المفقودين طيلة هذه الاسابيع فكيف لعله يعتبر من الاماسى و الاحزان التى يعيشها الشعب الفلسطينى على ايدى المححتل الصهيونى طيلة امد بعيد ثم التحق به الشعب اللبنان  فهل يتمكن شعب الله المختار كما ادعوا  من  مواجهة الصعاب ان استمرت الحرب… سؤال ستجيبنا عنه الايام المقبلة و الشيئ المؤكد هو استطاعة المقاومة الاسلامية اللبنانية من كسر شوكة رابع قوة عسكرية فى العالم كما تمكنت رغم ضعفها امام الكيان الصهيونى من حيث الترسانة العسكرية من ارجاع العزيمة العربية و رفع معنويات الانظمة العربية التى انبطحت و استسلمت بشكل رخيس للهيمنة الصليبية و الصهيونية بقيادة البيت الابيض و الا ما سارع وزراء الخارجية العرب بما فيهم تللك الانظمة التىوقعت صكا على بياض للعدو الصهيونى مع بداية الحرب السادسة…سارعو لعقد مجلسهم بعد ان تاكدوا من الحاق المقاومة اللبنانية بالعدوالغاشم الهزيمة على الارض و من هنا يتضح جليا مدى الدور الذى لعبته المقاومة الباسلة فى انتشال رؤوس المترددين و المنبطحين على بطونهم من الوحل و فتحت امام الامة قادة و رعية متسعا من مساحات الضغط الديبلوماسى والاقتصادى ان تجرؤوا فى كبح الغطرسة و الهيمنة الاجنبية بدل الاتكال على ما يعتبرونها دول صديقة و شقيقة و بفرنسا التى اظهرت للاخوة اللبنانيين ابتسامة المظهر فى حين دست لهم السم فى محتوى مسودة مشروع القرارا الذى اعدنها بالتنسيق مع حليف اسرائيل الولايات المتحدة اضرب المثل فلولا الاجماع الذى  حدث داخل الدول العربية و الاسلامية…فهل يعقل وضع مصيرنا بين ايدى دول الكفر و النفاق…ان من يظن ذلك اعتبره محتقرا لقدرة هذه الامة فى الدفاع عن نفسها بنفسها كما تحاول فعله حاليا و انما النصر فى النهاية من عند خالق الكون سيحانه و تعالى….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر